التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ وهذا جواب من الله لهم فيه وعيد لهم وتهديد ؛ أي وما ينتظرون إلا صيحة واحدة، وهي النفخة الأولى، وهي نفخة الفزع ؛ إذ ينفخ الملك العظيم في الصور نفخة الفزع الأكبر والناس في أسواقهم ومعايشهم وتجاراتهم يختصمون ويتشاجرون في أموالهم ومصالحهم. نواكل ذ
وقيل : هذه نفخة الصَّعْق ؛ إذ يهلك الناس والأحياء جميعا ولم يبق إلا الله الواحد القهار. ويعزز الله هذا قوله تعالى :﴿تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ أي تهلكهم صرعى وهم يخصم بعضهم بعضا في معاملاتهم وبياعاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى