النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ما ينظرون إلا صيحةً واحدة تأخذهم﴾ قال السدي : هي النفخة الأولى من إسرافيل ينتظرها آخر هذه الأمة من المشركين. وروى نعيم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ " : تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعانه(١) فما يطويانه حتى تقوم، والرجل يخفض ميزانه فما يرفعه حتى تقوم، والرجل يليط(٢) حوضه ليسقي ماشيته فما يسقيها حتى تقوم، والرجل يرفع أكلته إلى فيه فما تصل إلى فيه حتى تقوم ".
﴿وهم يخصمون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يتكلمون في معايشهم ومتاجرهم، قاله السدي.
الثاني : يخصّمون في دفع النشأة الثانية، حكاه ابن عيسى.
١ رواه البخاري في الفتن ١٣/ ٧٢ و٧٨، ومسلم في الفتن ١٥٧.
٢ يليط وفي رواية يلوط حوضه أي بطينه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى