تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم﴾ آية ٦٥
عن عقبة بن عامر رضي الله، عنه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول : " إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل الشمال ".
عن أبي موسى الأشعري رضي الله، عنه قال : يدعى المؤمن للحساب يوم القيامة فيعرض عليه ربه عمله فيما بينه وبينه ليعترف فيقول : أي رب عملت. . عملت. . عملت، فيغفر الله له ذنوبه ويستره منها قال : فما على الأرض خليقة يرى من تلك الذنوب شيئا وتبدو خيانته فود أن الناس كلهم يرونها، ويدعى الكافر والمنافق للحساب، فيعرض ربه عليه عمله، فيجحد ويقول : أي رب وعزتك لقد كتب على هذا الملك ما لم أعمل فيقول له الملك : أما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا ؟ فيقول : لا وعزتك أي رب ما عملته، فإذا فعل ذلك ختم على فيه فإني أحسب أول ما ينطق منه لفخذه اليمنى، ثم تلا ﴿اليوم نختم على أفواههم﴾.
عن السدى رضي الله، عنه في قوله :﴿نختم على أفواههم﴾ قال : فلا يتكلمون.
عن قتادة رضي الله، عنه في الآية قال : كانت خصومات وكلام، وكان هذا آخره أن ختم على أفواههم.
عن عقبة بن عامر رضي الله، عنه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول : " إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل الشمال ".
عن أبي موسى الأشعري رضي الله، عنه قال : يدعى المؤمن للحساب يوم القيامة فيعرض عليه ربه عمله فيما بينه وبينه ليعترف فيقول : أي رب عملت. . عملت. . عملت، فيغفر الله له ذنوبه ويستره منها قال : فما على الأرض خليقة يرى من تلك الذنوب شيئا وتبدو خيانته فود أن الناس كلهم يرونها، ويدعى الكافر والمنافق للحساب، فيعرض ربه عليه عمله، فيجحد ويقول : أي رب وعزتك لقد كتب على هذا الملك ما لم أعمل فيقول له الملك : أما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا ؟ فيقول : لا وعزتك أي رب ما عملته، فإذا فعل ذلك ختم على فيه فإني أحسب أول ما ينطق منه لفخذه اليمنى، ثم تلا ﴿اليوم نختم على أفواههم﴾.
عن السدى رضي الله، عنه في قوله :﴿نختم على أفواههم﴾ قال : فلا يتكلمون.
عن قتادة رضي الله، عنه في الآية قال : كانت خصومات وكلام، وكان هذا آخره أن ختم على أفواههم.