الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ﴾ :" اليومَ " ظرفٌ لِما بعدَه. وقُرِئ " يُخْتَمُ " مبنياً للمفعول، والجارُّ بعدَه قائمٌ مقام فاعلِهِ.
وقُرئ " تَتَكلَّمُ " بتاءَيْن مِنْ فوقُ. وقُرِئ " ولْتَتَكَلَّمْ ولْتَشْهَدْ " بلامِ الأمرِ. وقرأ طلحةُ " ولِتُكَلِّمَنا ولِتَشهدَ " بلامِ كي ناصبةً للفعل، ومتعلَّقُها محذوفٌ أي : للتكلُّمِ وللشهادةِ خَتَمْنا. و " بما كانوا " أي : بالذي كانوا أو بكونِهِم كاسِبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى