كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ﴾؛ وذلك أنَّهم يُنكِرُون الشِّركَ فيقولون: واللهِ ربنا ما كُنَّا مُشرِكين، فيختِمُ اللهُ على أفواهِهم.
﴿وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ﴾؛ وتكلَّمت جوارحُهم فشَهِدَتْ عليهم بما عَمِلوا، وقولهُ تعالى: ﴿وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾؛ قال عقبةُ بن عامرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أوَّلُ عَظْمٍ يَنْطِقُ مِنَ الإنْسَانِ فَخِذُهُ مِنْ رجْلِهِ الشِّمَالِ "ورُوي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ:" أوَّلُ مَا تَكَلَّمَ مِنَ الإنْسَانِ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ ".
﴿وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ﴾؛ وتكلَّمت جوارحُهم فشَهِدَتْ عليهم بما عَمِلوا، وقولهُ تعالى: ﴿وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾؛ قال عقبةُ بن عامرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أوَّلُ عَظْمٍ يَنْطِقُ مِنَ الإنْسَانِ فَخِذُهُ مِنْ رجْلِهِ الشِّمَالِ "ورُوي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ:" أوَّلُ مَا تَكَلَّمَ مِنَ الإنْسَانِ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ ".