جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿اليوم نختم على أفواههم﴾ : نمنعها عن التكلم عن السلف(١)، إنه يدعي الكافر والمنافق للحساب، فيعرض عليه عمله فيجحد، ويقول : أي ربّ وعزتك لقد كتب على الملك ما لم أعلمه فيقول له الملك عملت كذا في يوم كذا ؟ فيقول : لا وعزتك أي رب فحينئذ ختم على فيه، ويشهد(٢) على جوارحه ﴿وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم﴾ : بإنطاق الله إياها ﴿بما كانوا يكسبون﴾ : من المعاصي
١ رواه ابن جرير عن أبي موسى الأشعري/ ١٢ منه..
٢ في الحديث (إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل اليسرى) رواه ابن أبي حاتم وابن جرير) [أخرجه أحمد (٤/١٥١)، وقال الهيثمي في ''المجمع'' (١٠/ ٣٥١) ''رواه أحمد والطبراني وإسنادهما جيد'']/ ١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى