تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم بين الله تعالى أن جوارحهم تشهد عليهم، وذلك بمشهد عجيب :﴿اليوم نَخْتِمُ على أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ :
اليوم تُلجَم أفواههم فلا ينطِقون، وتتكلم جوارحهم بما اقترفته.... ويا له من موقف رهيب مخيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى