البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ويروى أنهم يجحدون ويخاصمون، فيشهد عليهم جيرانهم وعشائرهم وأهاليهم، فيحلفون ما كانوا مشركين، فحينئذ يختم على أفواههم وتكلم أيديهم و أرجلهم.
وفي الحديث :« يقول العبد يوم القيامة : إني لا أجيز عليّ شاهد إلا من نفسي فيختم على فيه، ويقال لأركانه : انطقي فتنطق بأعماله، ثم يخلي بينه وبين الكلام فيقال : بعداً لكنّ وسحقاً، فعنكنّ كنت أناضل »
وقرىء : يختم مبنياً للمفعول، وتتكلم أيديهم، بتاءين.
وقرىء : ولتكلمنا أيديهم ولتشهد بلام الأمر والجزم على أن الله يأمر الأعضاء بالكلام والشهادة.
وروي عبد الرحمن بن محمد بن طلحة عن أبيه عن جده طلحة أنه قرأ : ولتكلمنا أيديهم ولتشهد، بلام كي والنصب على معنى : وكذلك يختم على أفواهم.
وفي الحديث :« يقول العبد يوم القيامة : إني لا أجيز عليّ شاهد إلا من نفسي فيختم على فيه، ويقال لأركانه : انطقي فتنطق بأعماله، ثم يخلي بينه وبين الكلام فيقال : بعداً لكنّ وسحقاً، فعنكنّ كنت أناضل »
وقرىء : يختم مبنياً للمفعول، وتتكلم أيديهم، بتاءين.
وقرىء : ولتكلمنا أيديهم ولتشهد بلام الأمر والجزم على أن الله يأمر الأعضاء بالكلام والشهادة.
وروي عبد الرحمن بن محمد بن طلحة عن أبيه عن جده طلحة أنه قرأ : ولتكلمنا أيديهم ولتشهد، بلام كي والنصب على معنى : وكذلك يختم على أفواهم.