كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ﴾؛ أي ولو نشاءُ ذهَبنا أعيُنَهم وجعلنَاها بحيث لا يبدُو لها شِقّاً ولا جِفْناً، والمعنى: ولو نشاءُ لأعمَيناهُم في أسواقِهم ومجالسِهم بتكذيبهم إيَّاكَ يا مُحَمَّدُ كما فعَلنَا بقومِ لُوطٍ حين رَاوَدُوهُ عن ضَيفهِ. وقولهُ تعالى: ﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾؛ فغَلَبُوا السَّبقَ وتبادَرُوا إلى الطريقِ إلى منازلهم.
﴿فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ﴾؛ لو فعَلنا ذلك بهم.
﴿فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ﴾؛ لو فعَلنا ذلك بهم.