زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ولو نشاء لأذهبنا أعينهم حتى لا يبدو لها شق ولا جفن. والمطموس : الذي لا يكون بين جفنيه شق، ﴿فَاسْتَبَقُواْ الصّراطَ﴾ أي : فتبادروا إلى الطريق ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ أي : فكيف يبصرون وقد أعمينا أعينهم ؟ ! وقرأ أبو بكر الصديق، وعروة ابن الزبير، وأبو رجاء :" فَاسْتَبِقُواْ " بكسر الياء " فأنى تُبْصِرُونَ } أي : فكيف يبصرون وقد أعمينا أعينهم ؟ ! وقرأ أبو بكر الصديق، وعروة ابن الزبير، وأبو رجاء :" فاستبقوا " بكسر الياء " فأنى تبصرون " بالتاء. وهذا تهديد لأهل مكة، وهو قول الأكثرين.
والثاني : ولو نشاء لأضللناهم وأعميناهم عن الهدى، فأنى يبصرون الحق ؟ !.
رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثالث : ولو نشاء لفقأنا أعين ضلالتهم وأعميناهم عن غيهم وحولنا أبصارهم من الضلالة إلى الهدى فأبصروا رشدهم، فأنى يبصرون ولم أفعل ذلك بهم ؟ ! روي عن جماعة منهم مقاتل.
أحدها : ولو نشاء لأذهبنا أعينهم حتى لا يبدو لها شق ولا جفن. والمطموس : الذي لا يكون بين جفنيه شق، ﴿فَاسْتَبَقُواْ الصّراطَ﴾ أي : فتبادروا إلى الطريق ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ أي : فكيف يبصرون وقد أعمينا أعينهم ؟ ! وقرأ أبو بكر الصديق، وعروة ابن الزبير، وأبو رجاء :" فَاسْتَبِقُواْ " بكسر الياء " فأنى تُبْصِرُونَ } أي : فكيف يبصرون وقد أعمينا أعينهم ؟ ! وقرأ أبو بكر الصديق، وعروة ابن الزبير، وأبو رجاء :" فاستبقوا " بكسر الياء " فأنى تبصرون " بالتاء. وهذا تهديد لأهل مكة، وهو قول الأكثرين.
والثاني : ولو نشاء لأضللناهم وأعميناهم عن الهدى، فأنى يبصرون الحق ؟ !.
رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثالث : ولو نشاء لفقأنا أعين ضلالتهم وأعميناهم عن غيهم وحولنا أبصارهم من الضلالة إلى الهدى فأبصروا رشدهم، فأنى يبصرون ولم أفعل ذلك بهم ؟ ! روي عن جماعة منهم مقاتل.