الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى (١) :﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾ أي : لأعميناهم عن الهدى فلا يهتدون إلى طريق الحق أبدا. قاله ابن عباس (٢).
وقال الحسن : معناه (٣) لو شاء لتركهم عميا يترددون (٤).
وكذلك قال قتادة (٥).
وهو اختيار الطبري (٦) لأن القوم كانوا كفارا فلا معنى لعماهم عن (٧) الهدى وهم كذلك كانوا، والمعنى عنده : لو نشاء لعاقبناهم على كفرهم فأعميناهم فلا يبصرون طريقا في تصرفهم إلى منازلهم ولا إلى غيرها.
وقيل معنى :﴿فاستبقوا الصراط﴾ أي : فبادروا إذا حدث (٨) بهم العمى إلى منازلهم/ ليلحقوا بأهلهم.
والأطمس هو الذي لا يكون بين عينه شق (٩).
وحكى (١٠) الكسائي طمس يطمس ويطمس (١١).
وقال الحسن : معناه (٣) لو شاء لتركهم عميا يترددون (٤).
وكذلك قال قتادة (٥).
وهو اختيار الطبري (٦) لأن القوم كانوا كفارا فلا معنى لعماهم عن (٧) الهدى وهم كذلك كانوا، والمعنى عنده : لو نشاء لعاقبناهم على كفرهم فأعميناهم فلا يبصرون طريقا في تصرفهم إلى منازلهم ولا إلى غيرها.
وقيل معنى :﴿فاستبقوا الصراط﴾ أي : فبادروا إذا حدث (٨) بهم العمى إلى منازلهم/ ليلحقوا بأهلهم.
والأطمس هو الذي لا يكون بين عينه شق (٩).
وحكى (١٠) الكسائي طمس يطمس ويطمس (١١).
١ ساقط من ب.
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٥، والجامع للقرطبي ١٥/٤٩.
٣ ساقط من ب وفي أ معنا.
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٥، والجامع للقرطبي ١٥/٤٩ وتفسير ابن كثير ٣/٥٧٨ والدر المنثور ٧/٧٠.
٥ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٥.
٦ المصدر السابق.
٧ متآكل في ب.
٨ ب: "أحدث".
٩ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/١٦٥ والجامع للقرطبي ١٥/٥٠ وفتح القدير ٤/٣٧٨.
١٠ ب: "حكى".
١١ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٤٩ وفتح القدير ٤/٣٧٨.
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٥، والجامع للقرطبي ١٥/٤٩.
٣ ساقط من ب وفي أ معنا.
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٥، والجامع للقرطبي ١٥/٤٩ وتفسير ابن كثير ٣/٥٧٨ والدر المنثور ٧/٧٠.
٥ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٥.
٦ المصدر السابق.
٧ متآكل في ب.
٨ ب: "أحدث".
٩ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/١٦٥ والجامع للقرطبي ١٥/٥٠ وفتح القدير ٤/٣٧٨.
١٠ ب: "حكى".
١١ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٤٩ وفتح القدير ٤/٣٧٨.