أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ أعميناها في الدنيا ﴿فَاسْتَبَقُواْ الصِّرَاطَ﴾ ابتدروا طريق الشر والكفر ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ فكيف يبصرون؛ بعد أن أعميناهم؟ ولكنا لعدلنا ورحمتنا: هديناهم الطريق، وأوضحنا لهم السبيل ﴿فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ﴾ قال تعالى ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّواْ الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ أو المراد ﴿لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ أعميناها في الآخرة؛ كما أخرسنا ألسنتهم
﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً﴾
﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً﴾