تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٦ وقوله تعالى :﴿ولو نشاء لطمَسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنّى يبصِرون﴾ قال بعض أهل التأويل :﴿ولو نشاء لطمسنا﴾ أعين الضُّلال، [ فلم يبصروا ](١) الطريق، فأنّى يبصرون، وقد فقأنا أعينهم ؟
وقال بعضهم : لو نشاء لحوّلنا أبصارهم من الضلالة إلى الهدى. فلو [ طمسنا، أي حوّلنا الكفر عنهم ](٢) لاستبقوا الصراط، يقول : لأبصروا طريق الهدى.
ثم قوله(٣) :﴿فأنى يبصرون﴾ يقول : فمن أين يبصرون الهدى إن لم أُعمّ عليهم طريق الكفر ؟
١ في الأصل: فأبصروا، في م: فأبصروا فلم يبصروا..
٢ في الأصل وم: طمست أي حولت الكفر..
٣ في الأصل وم: قال..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى