النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولو نشاءُ لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصِّراطَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لأعمينا أبصار المشركين في الدنيا فضلوا عن الطريق فلا يبصرون عقوبة لهم، قاله قتادة.
الثاني : لأعمينا قلوبهم فضلوا عن الحق فلم يهتدوا إليه، قاله ابن عباس.
قال الأخفش وابن قتيبة : المطموس هو الذي لا يكون بين جفنيه شق مأخوذ من طمس الريح الأثر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى