تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿أغلالا﴾ شبه امتناعهم من الهدى بامتناع المغلول من التصرف، أو همَّت طائفة منهم بالرسول ﷺ فغلت أيديهم فلم يستطيعوا أن يبسطوا إليه يداً ﴿في أعناقهم﴾ عبّر عن الأيدي بالأعناق لأن الغل يكون في الأيدي، أو أراد حقيقة الأعناق لأن الأيدي تجمع بالأغلال إلى الأعناق " ع " ﴿إلى الأذقان﴾ مجتمع اللحيين والأيدي تماسها، أو عَبَّر بها عن الوجوه لأنها منها ﴿مُقْمَحون﴾ المقمح الرافع رأسه الواضع يده على فيه، أو الطامح ببصره إلى موضع قدميه " ح " أو غض الطرف ورفع [ الرأس مأخوذ ] من [ البعير ] المقمح وهو الذي يرفع رأسه ويطبق أجفانه في الشتاء إذا ورد ماء، أو أن يجذب ذقنه إلى صدره ثم يرفعه من القمح وهو رفع الشيء [ إلى الفم ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى