الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم بين سبب تركهم الإيمان فقال ﴿إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا﴾ أراد في أعناقهم وأيديهم لأن الغل لا يكون في العنق دون اليد ﴿فهي إلى الأذقان﴾ أي فأيديهم مجموعة إلى أذقانهم لأن الغل يجعل في اليد مما يلي الذقن ﴿فهم مقمحون﴾ رافعو رؤوسهم لا يستطيعون الإطراق لأن من غلت يده إلى ذقنه ارتفع رأسه وهذا مثل معناه أمسكنا أيديهم عن النفقة في سبيل الله بموانع كالأغلال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى