الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَاذَا بَعْدَ﴾ : يجوز أن يكونَ " ماذا " كلُّه اسماً واحداً لتركُّبهما، وغُلِّب الاستفهامُ على اسم الإِشارة، وصار معنى الاستفهامِ هنا النفيَ ولذلك أوجب بعده ب " إلا "، ويجوز أن يكون " ذا " موصولاً بمعنى الذي، والاستفهام أيضاً بمعنى النفي، والتقدير : ما الذي بعد الحق إلا الضلال ؟