التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
فذلكم الله ربكم هو الحق الذي لا ريب فيه، المستَحِق للعبادة وحده لا شريك له، فأي شيء سوى الحق إلا الضلال؟ فكيف تُصْرَفون عن عبادته إلى عبادة ما سواه؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى