مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَذَلِكُمُ الله﴾ أي من هذه قدرته هو الله ﴿رَبُّكُمُ الحق﴾ الثابت ربوبيته ثباتاً لا ريب فيه لمن حقق النظر ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الحق إِلاَّ الضلال﴾ أي لا واسطة بين الحق والضلال، فمن تخطى الحق وقع في الضلال ﴿فأنى تُصْرَفُونَ﴾ عن الحق إلى الضلال وعن التوحيد إلى الشرك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى