بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَذَلِكُمُ الله رَبُّكُمُ الحق﴾، وغيره من الآلهة باطل ليس بشيء. ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الحق إِلاَّ الضلال﴾، يعني : فما عبادتكم بعد ترك عبادة الله تعالى إلا عبادة الشيطان ؟ ويقال : فماذا بعد التوحيد إلا الشرك ؟ ﴿فأنى تُصْرَفُونَ﴾، يعني : فمن أين تمتنعون عن الإيمان بالله ؟ ويقال : فأنى تصرفون عن هذا الأمر بعد المعرفة ؟ وقال مقاتل : فمن أين تعدلون به غيره ؟ ويقال : كيف ترجعون عن هذا الإقرار ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى