معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿وما يتبع أكثرهم إلا ظناً﴾، منهم يقولون : إن الأصنام آلهة، وإنها تشفع لهم في الآخرة ظنا منهم، لم يرد به كتاب ولا رسول، وأراد بالأكثر : جميع من يقول ذلك، ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئاً﴾، أي : لا يدفع عنهم من عذاب الله شيئا. وقيل : لا يقوم مقام العلم، ﴿إن الله عليم بما يفعلون﴾.