تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وما يتبع أكثرُ المشركين في معتقداتهم إلا ظنّاً لا دليل عليه، والظنّ لا يفيد ولا يغني عن العلم الحق أي شيء.
إن الله عليم بما يفعله رؤساء الكفر وأتباعهم وسيجازيهم على ذلك.
وفي هذا تهديد لكل من يتبع الظن في أمرٍ من أمور الدين.
إن الله عليم بما يفعله رؤساء الكفر وأتباعهم وسيجازيهم على ذلك.
وفي هذا تهديد لكل من يتبع الظن في أمرٍ من أمور الدين.