التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله : وما يتبع أكثرهم إلا ظنا } أي لا يتبع أكثر هؤلاء المشركين في إقرارهم بألوهية الأصنام وأن هذه الأصنام وأن هذه الأصنام شفعاء عند الله غلا الظن، وهو الشك والريبة والتخريص. وقيل : أكثرهم يعني جميعهم.
قوله :﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾ أي الشك والحدس والتخمين لا يغني شيئا من اليقين ولا يقوم مقامه في شيء.
قوله :﴿إن الله عليم بما تفعلون﴾ الله يعلم ما يصدر عن هؤلاء الضالين الواهمين الخراصين من إشراك ومفاسد وأفعال ذميمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى