أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما يتّبع أكثرهم﴾ فيما يعتقدونه. ﴿إلا ظنا﴾ مستندا إلى خيالات فارغة وأقيسة فاسدة كقياس الغائب على الشاهد والخالق على المخلوق بأدنى مشاركة موهومة، والمراد بالأكثر الجميع أو من ينتمي منهم إلى تمييز ونظر ولا يرضى بالتقليد الصرف. ﴿إن الظن لا يُغني من الحق﴾ من العلم والاعتقاد الحق. ﴿شيئا﴾ من الإغناء ويجوز أن يكون مفعولا به و ﴿من الحق﴾ حالا منه، وفيه دليل على أن تحصيل العلم في الأصول واجب والاكتفاء بالتقليد والظن غير جائز. ﴿إن الله عليم بما يفعلون﴾ وعيد على اتباعهم للظن وإعراضهم عن البرهان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى