زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾ أي : كلهم ﴿إِلاَّ ظَنّا﴾ أي : ما يستيقنون أنها آلهة، بل يظنون شيئا فيتبعونه. ﴿إنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقّ شَيْئًا﴾ أي : ليس هو كاليقين، ولا يقوم مقام الحق وقال مقاتل : ظنهم بأنها آلهة لا يدفع عنهم من العذاب شيئا، وقال غيره : ظنهم أنها تشفع لهم لا يغني عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى