التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما يتبع أكثرهم إلا ظنا﴾ أي : غير تحقيق، لأنه لا يستند إلى برهان.
﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾ ذلك في الاعتقادات إذ المطلوب فيها اليقين بخلاف الفروع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى