الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾ في قرارهم بالله ﴿إِلاَّ ظَنّا﴾ لأنه قول غير مستند إلى برهان عندهم ﴿إَنَّ الظن﴾ في معرفة الله ﴿لاَ يُغْنِى مِنَ الحق﴾ وهو العلم ﴿شَيْئاً﴾ وقيل : وما يتبع أكثرهم في قولهم للأصنام أنها آلهة وأنَّها شفعاء عند الله إلاّ الظنّ. والمراد بالأكثر : الجميع ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ﴾ وعيد على ما يفعلون من اتباع الظنّ وتقليد الآباء. وقرىء :«تفعلون » بالتاء.