النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً﴾ هم رؤساؤهم.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِ شَيْئاً﴾ في الظن وجهان :
أحدهما : أنه منزلة بين اليقين والشك، وليست يقيناً وليست شكاً.
الثاني : إن الظن ما تردد بين الشك واليقين وكان مرة يقيناً ومرة(١) شكاً.
١ هذا السؤال نقله القرطبي عن المؤلف لكنه قال وهو مولى لهم في الرزق وادرار النعم بدل الملكية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى