جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها﴾.
٥٤٦- ﴿واسأل القرية﴾ أي : أهل القرية. [ المستصفى : ١/٣٤٧ ].
٥٤٧- إذ المسؤول بالحقيقة أهل القرية لا نفس القرية [ معيار العلم : ٥٩ ].
٥٤٨- قد يطلق بالمجاز ما يقتضي الحقيقة، وفي الإطلاق خلافه كقوله تعالى :﴿واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها﴾ أي أهل العير، فالأهل فيهما محذوف مضمر. [ الإحياء : ١/٣٤٤ ].
٥٤٩- والمعنى : واسأل أهل القرية، وهذا النقصان اعتادته العرب فهو توسع وتجوز. ﴿واسأل القرية﴾ يصح في بعض الجمادات لإرادة صاحب القرية، ولا يقال : سل البساط والكوز، وإن كان قد يقال : سلل الطلل والربع لقربه من المجاز المستعمل. [ نفسه : ٤/٣١٠ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى