بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى ؛ ﴿واسئل القرية التى كُنَّا فِيهَا﴾ يعني : أهل القرية. قال الكلبي : وهي قرية من قرى مصر. ويقال : هي مصر بعينها. ويقال : هو المنزل المؤذن فيه، إنكم لسارقون ﴿والعير التى أَقْبَلْنَا فِيهَا﴾ يعني : سل أهل العير الذين كانوا معنا من أرض كنعان ﴿وِإِنَّا لصادقون﴾ في قولنا. فرجعوا إلى يعقوب بذلك القول، فاتهمهم، فقال : كلما خرجتم من عندي، نقصتم واحداً، ذهبتم مرة، فنقصتم يوسف. وذهبتم مرة، فنقصتم شمعون. وذهبتم الآن، ونقصتم بنيامين. فقد صرتم كالذئاب، يأكل بعضهم بعضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى