النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾ وهي مصر، والمعنى واسأل أهل القرية فحذف ذكر الأهل إيجازاً، لأن الحال تشهد به.
﴿والعير التي أقبلنا فيها﴾ وفي ﴿العير﴾ وجهان :
أحدهما : أنها القافلة، وقافلة الإبل تسمى عيراً على التشبيه.
الثاني : الحمير، قاله مجاهد، والمعنى أهل العير.
وقيل فيه وجه ثالث : أنهم أرادوا من أبيهم يعقوب أن يسأل القرية وإن كانت جماداً، أو نفس العير وإن كانت حيواناً بهيماً لأنه نبي، والأنبياء قد سخر لهم الجماد والحيوان بما يحدث فيهم من المعرفة إعجازاً لأنبيائه، فأحالوه على سؤال القرية والعير ليكون أوضح برهاناً(١).
﴿وإنا لصادقون﴾ أي يستشهدون بصدْقنا أن ابنك سرق.
﴿والعير التي أقبلنا فيها﴾ وفي ﴿العير﴾ وجهان :
أحدهما : أنها القافلة، وقافلة الإبل تسمى عيراً على التشبيه.
الثاني : الحمير، قاله مجاهد، والمعنى أهل العير.
وقيل فيه وجه ثالث : أنهم أرادوا من أبيهم يعقوب أن يسأل القرية وإن كانت جماداً، أو نفس العير وإن كانت حيواناً بهيماً لأنه نبي، والأنبياء قد سخر لهم الجماد والحيوان بما يحدث فيهم من المعرفة إعجازاً لأنبيائه، فأحالوه على سؤال القرية والعير ليكون أوضح برهاناً(١).
﴿وإنا لصادقون﴾ أي يستشهدون بصدْقنا أن ابنك سرق.
١ سقط من ق..