تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولما فصلت العير﴾ آية ٩٤.
حدثنا احمد بن عصام، ثنا مؤمل بن اسماعيل ثنا اسرائيل ثنا أبو سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس في قوله :﴿ولما فصلت العير﴾ قال : لما خرجت العير. حدثنا عبد الله، ثنا الحسين ثنا عامر، عن اسباط، عن السدي قال :﴿فلما فصلت العير﴾. من مصر منطلقة إلى الشام.
قوله تعالى :﴿قال أبوهم أني لأجد ريح يوسف﴾ حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا ابن فضيل، عن ضرار بن مرة، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس قال : وجد يعقوب ريح قميص يوسف وهو منه على مسيرة ثمان ليال.
حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء أنبأ إسرائيل، عن مسلم الاعور، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : وجد يعقوب ريح يوسف من مسيرة ستة أيام.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ قال : وجد من مسيرة عشرة أيام. حدثنا أبي ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل قال : سئل ابن عباس وأنا إلى جنبه، من كم وجد يعقوب ريح القميص ؟، عن قول الله ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ قال : وجده من مسيرة ثمانين فرسخا، قال ابن أبي الهذيل : وهو ما بين البصرة والكوفة.
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن اسباط، عن السدي : فلما فصلت العير من مصر منطلقة إلى الشام وجد يعقوب ريح يوسف وهو قوله :﴿قال أبوهم﴾ لبني بنيه ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾.
قوله تعالى :﴿لولا أن تفندون﴾ حدثنا احمد بن عصام الانصاري، ثنا مؤمل، ثنا اسرائيل، ثنا أبو سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس في قوله :﴿لولا أن تفندون﴾ قال : أن تسفهون وروى، عن عطاء مثل ذلك.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء، أنا اسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس قوله :﴿لولا أن تفندون﴾ قال : لولا أن تكذبون.
والوجه الثالث : حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو احمد الزبيري، ثنا اسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد قال : لولا أن تهرمون.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنا اصبغ، قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله :﴿لولا أن تفندون﴾ قال : الذي ليس له عقل ذلك المفند، يقولون لا يعقل، قال : وقال الشاعر : مهلا فإن من العقول مفندا.
حدثنا احمد بن عصام، ثنا مؤمل بن اسماعيل ثنا اسرائيل ثنا أبو سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس في قوله :﴿ولما فصلت العير﴾ قال : لما خرجت العير. حدثنا عبد الله، ثنا الحسين ثنا عامر، عن اسباط، عن السدي قال :﴿فلما فصلت العير﴾. من مصر منطلقة إلى الشام.
قوله تعالى :﴿قال أبوهم أني لأجد ريح يوسف﴾ حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا ابن فضيل، عن ضرار بن مرة، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس قال : وجد يعقوب ريح قميص يوسف وهو منه على مسيرة ثمان ليال.
حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء أنبأ إسرائيل، عن مسلم الاعور، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : وجد يعقوب ريح يوسف من مسيرة ستة أيام.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ قال : وجد من مسيرة عشرة أيام. حدثنا أبي ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل قال : سئل ابن عباس وأنا إلى جنبه، من كم وجد يعقوب ريح القميص ؟، عن قول الله ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ قال : وجده من مسيرة ثمانين فرسخا، قال ابن أبي الهذيل : وهو ما بين البصرة والكوفة.
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن اسباط، عن السدي : فلما فصلت العير من مصر منطلقة إلى الشام وجد يعقوب ريح يوسف وهو قوله :﴿قال أبوهم﴾ لبني بنيه ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾.
قوله تعالى :﴿لولا أن تفندون﴾ حدثنا احمد بن عصام الانصاري، ثنا مؤمل، ثنا اسرائيل، ثنا أبو سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس في قوله :﴿لولا أن تفندون﴾ قال : أن تسفهون وروى، عن عطاء مثل ذلك.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء، أنا اسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس قوله :﴿لولا أن تفندون﴾ قال : لولا أن تكذبون.
والوجه الثالث : حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو احمد الزبيري، ثنا اسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد قال : لولا أن تهرمون.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنا اصبغ، قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله :﴿لولا أن تفندون﴾ قال : الذي ليس له عقل ذلك المفند، يقولون لا يعقل، قال : وقال الشاعر : مهلا فإن من العقول مفندا.