المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ولما فصلت العير﴾ أي انفصلت الإبل التي تحمل أثقالهم أو قافلتهم عن مصر. ﴿لولا أن تفندون﴾ أي لولا أن تنسبوني إلى الفند وهو نقصان العقل من الهرم، وجواب الشرط محذوف تقديره لصدقتموني أو لقلت إنه قريب.
تفسير المعاني :
ولما انفصلت القافلة عن أرض مصر قال أبوهم لمن كان معه : إني لأشم ريح يوسف، ولولا خوفي من أن تنسبوني إلى ضعف العقل لقلت لكم إنه قريب منا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى