أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولما فصلت العير﴾ من مصر وخرجت من عمرانها. ﴿قال أبوهم﴾ لمن حضره. ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ أوجده الله ريح ما عبق بقميصه من ريحه حيين أقبل به إليه يهوذا من ثمانين فرسخا. ﴿لولا أن تفنّدون﴾ تنسبوني إلى الفند وهو نقصان عقل يحدث من هرم، ولذلك لا يقال عجوز مفندة لأن نقصان عقلها ذاتي. وجواب ﴿لولا﴾ محذوف بقديره لصدقتموني أو لقلت إنه قريب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى