التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فصلت العير﴾ أي : خرجت من مصر متوجهة إلى يعقوب.
﴿قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف﴾ كان يعقوب ببيت المقدس ووجد ريح القميص وبينهما مسافة بعيدة.
﴿لولا أن تفندون﴾ أي : تلومونني أو تردون على قولي، وقيل : معناه تقولون ذهب عقلك لأن الفند هو الخرف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى