تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولما فصلت العير﴾ أي : خرجت الرفقة من مصر بالقميص وجد يعقوب ريح يوسف، قال :﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ قال قتادة : وجد ريحه حين خرجوا بالقميص من مصر، وهو بأرض كنعان، وبينهما ثمانون فرسخا ﴿لولا أن تفندون﴾ يقول : لولا أن تقولوا : قد هرم، واختلط عقله ؛ فتسفهوني ؛ أي : تجهلوني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى