الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولما فصلت العير﴾ خرجت من مصر متوجهة إلى كنعان ﴿قال أبوهم﴾ لمن حضره ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ وذلك أنه هاجت الريح فحملت ريح القميص واتصلت بيعقوب فوجد ريح الجنة فعلم أنه ليس في الدنيا من ريح الجنة إلا ما كان من ذلك القميص ﴿لولا أن تفندون﴾ تسفهوني وتجهلوني

تفسير هذه الآية من كتب أخرى