ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

إياك أن تكون أنت أو أحد من الّذين اتبعوك، من الذين يكذّبون بآياتنا البينات !، إذا ذَاك يحلّ عليك الخُسران والغضب. والخطابُ ههنا للرسول الكريم ولكن المراد به هو وكل من يساوره أدنى شك في صدق رسالته.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير