ﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

٥٣ - ٥٦ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ.
يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ أي: يستخبرك المكذبون على وجه التعنت والعناد، لا على وجه التبين والرشاد (١)
أَحَقٌّ هُوَ أى: أصحيح حشر العباد، وبعثهم بعد موتهم ليوم المعاد، وجزاء العباد بأعمالهم، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر؟
قُلْ لهم مقسمًا على صحته، مستدلا عليه بالدليل الواضح والبرهان: إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ لا مرية فيه ولا شبهة تعتريه.
وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ لله أن يبعثكم، فكما ابتدأ خلقكم ولم تكونوا شيئًا، كذلك يعيدكم مرة أخرى ليجازيكم بأعمالكم.

(١) في ب: الاسترشاد.

صفحة رقم 366

تيسير الكريم الرحمن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

تحقيق

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

عدد الأجزاء 1