ﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

وَيَسْتَنْبِئُونَكَ ويستخبرونك فيقولون : أَحَقٌّ هُوَ وهو استفهام على جهة الإنكار والاستهزاء. وقرأ الأعمش :«آلحق هو »، وهو أدخل في الاستهزاء، لتضمنه معنى التعريض بأنه باطل. وذلك أنّ اللام للجنس، فكأنه قيل : أهو الحق لا الباطل ؟ أو أهو الذي سميتموه الحق، والضمير للعذاب الموعود. و إِى بمعنى «نعم » في القسم خاصة، كما كان «هل » بمعنى «قد » في الاستفهام خاصة. وسمعتهم يقولون في التصديق : إيوَ، فيصلونه بواو القسم ولا ينطقون به وحده وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ بفائتين العذاب، وهو لاحق بهم لا محالة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير