ﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ؛ ويَستَخبرُونَكَ يا مُحَمَّدُ : أحقٌّ ما تَعِدُنا من العذاب والبعث بعد الموت ؟ قُلْ ؛ نَعَمْ وأحْلِفْ عليه إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ؛ إنه صدقٌ وكائن، وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ ؛ اللهَ عن إحلالِ العذاب بكم، ويحتملُ أن يكون المرادُ بقوله تعالى أَحَقٌّ هو دينُ الإسلام ؟ قالَ الزجَّاج :(مَعْنَى قَوْلِهِ :(أي وَرَبي) : نَعَمْ إنَّهُ لَحَقٌّ ؛ أيْ إنَّ الْعَذابَ نَازلٌ بكُمْ).

صفحة رقم 280

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية