ﮱﯓ ﯕﯖ ﯘﯙ ﯛﯜﯝ

وَٱلْعَادِيَاتِ ضَبْحاً : الخيل. والضبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدت، ألم تر إلى الفرس إذا عدا يقول: اح اح، يقال: ضبح الفرس والثعلب وما أشبههما. والضبح والضبع أيضا: ضرب من العدو. فَٱلمُورِيَاتِ قَدْحاً : الخيل تورى النار بسنابكها إذا وقت على الحجارة. فَٱلْمُغِيرَاتِ صُبْحاً : من الغارة، وكانوا يغيرون عند الصبح. والأغارة: كبس القوم وهم غارون لا يعلمون. وقيل إنها كانت سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم الى بني كنانة، وأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي بخبرها في وَٱلْعَادِيَاتِ .
وذكر أن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه كان يقول: العاديات هي الإبل، ويذهب إلى وقعة بدر، وقال: ما كان معنا يومئذ إلا فرس المقداد بن الأسود. نَقْعاً أي غبارا.

صفحة رقم 1739

كتاب نزهة القلوب

عرض الكتاب
المؤلف

أبى بكر السجستاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية