ﯛﯜﯝ

فأثرن به نقعا هذه الجملة معطوفة على العاديات وما بعده ؛ لأنه في تقدير التي تعدو، والنقع الغبار، والضمير المجرور للوقت المذكور، وهو الصبح، فالباء ظرفية، أو للمكان الذي يقتضيه المعنى، فالباء أيضا ظرفية، أو للعدو وهو المصدر الذي يقتضيه العاديات، فالباء سببية، ومعنى أثرن حركن، والضمير الفاعل للإبل أو للخيل : أي : حركن الغبار عند مشيهن.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية