ﭑﭒﭓﭔ

فقال تعالى : إن الإنسان لربه لكنود أي لكفور، وهو جواب القسم. قال ابن عباس : الكنود الكفور الجحود لنعمة الله تعالى. وقيل : الكنود هو العاصي. وقيل : هو الذي يعد المصائب، وينسى النّعم. وقيل : هو قليل الخير، مأخوذ من الأرض الكنود، وهي التي لا تنبت شيئاً. وقال الفضيل بن عياض : الكنود : الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإساءة الخصال الكثيرة من الإحسان، وضده الشّكور الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإحسان الخصال الكثيرة من الإساءة.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية