ﭓﭔﭕﭖ

شرح المفردات : والإنسان : هو هذا النوع من المخلوقات، والخسر والخسران : النقصان وذهاب رأس المال، والمراد به ما ينغمس فيه الإنسان من الآفات المهلكة.
إن الإنسان لفي خسر أي إن هذا الجنس من المخلوقات لخاسر في أعماله ضربا من الخسران إلا من استثناهم الله، فأعمال الإنسان هي مصدر شقائه، لا الزمان ولا المكان، وهي التي توقعه في الهلاك، فذنب المرء في حق بارئه، ومن يمنّ عليه بنعمه الجليلة وآلائه الجسيمة، جريمة لا تعدلها جريمة أخرى.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير