ﭙﭚﭛﭜ

فليعبدوا إن كان لام لإيلاف متعلقا بما قبله، أو للتعجب، فالفاء للعطف والسببية، وإن كان متعلقا بما بعده فهي زائدة، أو في جواب شرط مقدر كما مر. رب هذا البيت أي الكعبة، يعني الله سبحانه ذكر الله تعالى بصفة ربوبية البيت، ولكون البيت باعثا لأمنهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير