ﭙﭚﭛﭜ

وقوله تعالى : فليعبدوا رب هذا البيت ٣الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف٤ ، دعوة من الله لقريش أن يشكروا نعمته عليهم، وأن يطهروا بيته الحرام من الأصنام والأوثان، إذ " البيت الحرام " بيت الله، ولا رب للبيت يستحق العبادة سواه. قال القشيري : " ووجه المنة في الإطعام والأمان هو أن يتفرغوا إلى عبادة الله، فإن من لم يكن مكفي الأمور لا يتفرغ إلى الطاعة، ولا تساعده القوة ولا القلب إلا عند السلامة بكل وجه، وقد قال تعالى : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ( البقرة : ١٥٥ )، فقدم " الخوف " على جميع أنواع البلاء ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير