ﮊﮋﮌ

فصلّ الفاء للسببية، يعني فصل شكرا لله تعالى على ما أعطاك، فإن الصلاة جامعة لأقسام الشكر باللسان والقلب والجوارح، وقيل : معناه دم على الصلاة لربك خالصا بوجهه خلافا لمن يصلون وينحرون لغير الله، وخلافا لمن يراؤون فيها. وانحر البدن التي هي خيار أموال العرب، وتصدق على اليتامى والمساكين خلافا لمن يدعون اليتامى والمساكين ويمنعون الماعون، فهذه السورة كالمقابلة للسورة المقدمة. قال عكرمة وعطاء وقتادة : فصل لربك صلاة العيد يوم النحر، وانحر نسكك، فعلى هذا يثبت به وجوب صلاة العيد والأضحية. وقال سعيد بن جبير : فصل الصلاة المفروضة بجمع، وانحر البدن بمنى. وروي عن ابن الجوزاء، عن ابن عباس قال : فصل لربك وانحر وضع اليمين على الشمال في الصلاة عند النحر.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير