ﭠﭡﭢﭣﭤ

وَلاَ أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتمْ الآن ما أعبد، أي لا أعبد الآن ما تعبدون، ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون. وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ .

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير