ﭠﭡﭢﭣﭤ

ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد أي ولا أنا بعابد عبادتكم، ولا أنتم عابدون عبادتي، قاله أبو مسلم الأصفهاني.
وخلاصة ما سلف : الاختلاف التام في المعبود، والاختلاف البين في العبادة، فلا معبودنا واحد، ولا عبادتنا واحدة ؛ لأن معبودي منزه عن الندّ والنظير، متعال عن الظهور في شخص معين، وعن المحاباة لشعب أو واحد بعينه، والذي تعبدونه أنتم على خلاف ذلك.
كما أن عبادتي خالصة لله وحده، وعبادتكم مشوبة بالشرك، مصحوبة بالغفلة عن الله تعالى، فلا تسمى على الحقيقة عبادة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير